الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس نص الآية كما ذكرت بل نصها هو:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (النساء:1)
، قال الإمام
البيضاوي
في تفسيره في بيان سر ذكر الكثرة في حق الرجال:
واكتفى بوصف الرجال بالكثرة عن وصف النساء بها، إذ الحكمة تقتضي أن يكن أكثر،
وقال
الألوسي
رحمه الله تعالى:
واكتفى بوصف الرجال بالكثرة عن وصف النساء بها لأن الحكمة تقتضي أن يكن أكثر، إذ للرجل أن يزيد في عصمته على واحدة بخلاف المرأة،
قاله
الخطيب
.
وقال
صديق حسن
خان في كتابه حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة:
رجالاً كثيراً ونساء أي نساء كثيرة، وترك التصريح به استغناء أو اكتفاء بالوصف الأول.
انتهى.
وفي هذا إيجاز بالحذف.
والله أعلم.