أريد التأكد من صحة حديث رأيته في كتاب جامع الأصول، في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، لابن الأثير الجزري برقم: 2344.لم أر هذا الحديث قط، ولم أجده في كتب الأحاديث. ومتن الحديث: أبو هريرة يرفعه: أن دعاء قوم يونس: يا حي يا قيوم، يا حي حين لا حي، يا محيي يا مميت، يا ذا الجلال والإكرام. أخرجه رزين.أفيدوني، جزاكم الله خيرا.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم نقف على من ذكر أن هذا حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه، وسلم، بل الظاهر أنه منسوب إلى
أبي الجلد
، وهو من أهل الوعظ، ورواة الحكايات، والأخبار.
جاء في تفسير
الطبري
:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد حيلان، قال: "لما غشي قوم يونس العذاب، مشوا إلى شيخ من بقية علمائهم، فقالوا له: إنه قد نزل بنا العذاب. فما ترى؟ فقال: قولوا: يا حي حين لا حي، ويا حي محيي الموتى، ويا حي لا إله إلا أنت، فكشف عنهم العذاب، ومتعوا إلى حين
. اهـ.
وقال
ابن الجوزي
في زاد المسير:
وقال أبو الجلد: لما غشيهم العذاب مشوا إلى شيخ من بقية علمائهم، فقالوا: ما ترى؟
قال: قولوا: يا حي حين لا حي، يا حي محيي الموتى، يا حي لا إله إلا أنت. فقالوها، فكشف العذاب عنهم
. اهـ.
وقال
السيوطي
في
الدر المنثور:
وأخرج أحمد في الزهد، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي الجلد -رضي الله عنه- قال: لما غشي قوم يونس -عليه السلام- العذاب، مشوا إلى شيخ من بقية علمائهم، فقالوا له: ما ترى قال: قولوا: يا حي حين لا حي، ويا حي محيي الموت، ويا حي لا إله إلا أنت. فقالوا؛ فكشف عنهم العذاب
. اهـ.
ويقول
الأصبهاني
في حلية الأولياء، متحدثا عن
أبي الجلد
:
حيلان بن فروة
:
ومنهم الواعظ الجعد، المعروف بالحفظ والسرد. حيلان بن فروة أبو الجلد، كان للكتب المنزلة حافظا، وبمواعظ الأنبياء وأحوالهم واعظا، وبالأذكار لهجا لافظا
. اهـ.
والله أعلم.