عام

أريد التأكد من صحة حديث رأيته في كتاب جامع الأصول، في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، لابن الأثير الجزري برقم: 2344.لم أر هذا الحديث قط، ولم أجده في كتب الأحاديث. ومتن الحديث: أبو هريرة يرفعه: أن دعاء قوم يونس: يا حي يا قيوم، يا حي حين لا حي، يا محيي يا مميت، يا ذا الجلال والإكرام. أخرجه رزين.أفيدوني، جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 460591
دلالات الفتوى:# الجلد# العذاب# علمائهم،# العذاب،# فقالوا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلم نقف على من ذكر أن هذا حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه، وسلم، بل الظاهر أنه منسوب إلى أبي الجلد ، وهو من أهل الوعظ، ورواة الحكايات، والأخبار. جاء في تفسير الطبري : حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد حيلان، قال: "لما غشي قوم يونس العذاب، مشوا إلى شيخ من بقية علمائهم، فقالوا له: إنه قد نزل بنا العذاب. فما ترى؟ فقال: قولوا: يا حي حين لا حي، ويا حي محيي الموتى، ويا حي لا إله إلا أنت، فكشف عنهم العذاب، ومتعوا إلى حين . اهـ. وقال ابن الجوزي في زاد المسير: وقال أبو الجلد: لما غشيهم العذاب مشوا إلى شيخ من بقية علمائهم، فقالوا: ما ترى؟ قال: قولوا: يا حي حين لا حي، يا حي محيي الموتى، يا حي لا إله إلا أنت. فقالوها، فكشف العذاب عنهم . اهـ. وقال السيوطي في الدر المنثور: وأخرج أحمد في الزهد، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي الجلد -رضي الله عنه- قال: لما غشي قوم يونس -عليه السلام- العذاب، مشوا إلى شيخ من بقية علمائهم، فقالوا له: ما ترى قال: قولوا: يا حي حين لا حي، ويا حي محيي الموت، ويا حي لا إله إلا أنت. فقالوا؛ فكشف عنهم العذاب . اهـ. ويقول الأصبهاني في حلية الأولياء، متحدثا عن أبي الجلد : حيلان بن فروة : ومنهم الواعظ الجعد، المعروف بالحفظ والسرد. حيلان بن فروة أبو الجلد، كان للكتب المنزلة حافظا، وبمواعظ الأنبياء وأحوالهم واعظا، وبالأذكار لهجا لافظا . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة