الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الأثر المنسوب
لكعب الأحبار
ذكره
ابن أبي الدنيا
بسنده إلى
كعب
في كتابيه: الزهد، وذم الدنيا.
ولفظه:
حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا موسى بن أيوب، قال: ثنا بقية، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال: لتحببن إليكم الدنيا حتى تتعبدوا لها ولأهلها، وليأتينكم زمان تكره فيه الموعظة، وحتى يختفي المؤمن بإيمانه كما يختفي الفاجر بفجوره، وحتى يعير المؤمن بإيمانه كما يعير الفاجر بفجوره
. اهـ.
و
كعب الأحبار
تابعي، فهو أثر مقطوع؛ لأنه منسوب إلى تابعي، يحدث عن أهل الكتاب كثيرا. ولم نقف على من تكلم على هذا الأثر بصحة، أو ضعف.
وراجع المزيد في الفتوى:
111788
والله أعلم.