عام

جاء في البرامج التليفزيونية عن الشيخ صقرإن الله لا يغفر الذنوب جميعها حتى لو تم الوقوف علىجبل عرفات.والخاصة بحقوق العباد مثلا الزنا في حليلة الجارهل هذا صحيح طالما كانت النية سليمة في التوبةوعدم الرجوع إلى المعصية مرة أخرىوهل هذا مخالف لنص القرآني فيما معناهإن الله يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك باللهوفقكم الله

رقم الفتوى: 45905
دلالات الفتوى:# الذنوب# الآدميين،# الفتوى# بحقوق# الزنا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن ما ورد من النصوص بالوعد بالمغفرة لمن تاب وأناب فهي مختصة بما كان من الذنوب بين العبد وربه، وأما ما تعلق بحقوق العباد، فلا تشمله تلك النصوص، قال النووي في شرحه على صحيح مسلم عند قول النبي صلى الله عليه وسلم في المغفرة للشهيد: إلا الدين : وأما قوله صلى الله عليه وسلم: إلا الدين : ففيه تنبيه على جميع حقوق الآدميين، وأن الجهاد والشهادة وغيرهما من أعمال البر لا يكفر حقوق الآدميين، وإنما يكفر حقوق الله تعالى . انتهى. ونرجو مراجعة الفتوى رقم: 3184 والفتوى رقم: 34800 لمزيد من الفائدة. وبخصوص الزنا بحليلة الجار، فهو من أعظم المنكرات، واعتداء على حق الجار بانتهاك عرضه، ولا شك أن له تعلقا بحق المخلوق، وتراجع فيه الفتوى رقم: 35700 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة