عام

جدي شيخ عمره 85 سنة, أصبح هذه الأيام يزيد في ركعات الصلاة و لا يريد إصلاح نفسه ادعاءا منه أنه هو الصحيح ونحن خاطئون, فهل علينا المواصلة علي نهيه عن هذا الصنيع ؟

رقم الفتوى: 45850
دلالات الفتوى:# الصلاة# المطلوب# الأمر# جماعة# لاستفراغه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا طعن المرء في السن ، وقد بقي معه إدراكه وعقله، فهو مأمور بالصلاة ولا تسقط ‏عنه، وإنما لم تسقط الصلاة عن الشخص ما دام عنده عقله لأن العقل هو مناط التكليف، ومن ‏كان من أهل التكليف وصلى منفرداً ‏-كحال أبيك ‎-‎‏ فالعبرة بيقينه هو لا بيقين غيره، ولو ‏كان في حقيقة الأمر مخطئاً فإن الله يتجاوز عنه، لاستفراغه الوسع في أداء المطلوب.‏ والأولى لكم أن تعينوه على أداء المطلوب ما دمتم على يقين من هذا الأمر بأن يحُمل ‏والدكم إلى المسجد لأداء الصلاة جماعة ‏‎إذا كان لا يشق عليه ذلك، ‏‎فبصلاته جماعة ‏يتقيد بالإمام. هذا مادام الوالد عاقلاً لم يدركه الخرف فإن كان قد خرف أي اختلط عقله بالكبر فلا تجب عليه الصلاة ولا يؤاخذ بما يحصل في صلاته من خلل. والله ‏أعلم.‏

فتاوى ذات صلة