عام

صلّيت العصر، وعندما سجدت أردت أن أقول: "رب اغفر لي ذنوبي"، لكني سهوًا أخطأت بقول كلمة: "صلاتي"، بدل كلمة: "ذنوبي"، لكنني لم أتمها عمدًا، بل تداركت نفسي قبل أن أتمها، فهل يعد ذلك من التكلم العمد في الصلاة؟

رقم الفتوى: 457903
دلالات الفتوى:# ذنوبي،# والنسيان# الشربيني# الإقناع،# الاختيار

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما حصل لك هو من قبيل الخطأ، وليس من العمد؛ لأنك قد قصدت النطق بشيء، فنطقت بغير ما قصدت، ولا إثم عليك، جاء في جامع العلوم والحكم لابن رجب : الخطأ هو: أن يقصد بفعله شيئًا، فيصادف فعله غير ما قصده. والنسيان: أن يكون ذاكرًا لشيء، فينساه عند الفعل، وكلاهما معفو عنه، بمعنى أنه لا إثم فيه . اهـ. وما وقع لك من الغلط؛ لا يبطل صلاتك، قال الخطيب الشربيني في الإقناع، أثناء بيان الكلام المبطل للصلاة: وشرطه في الاختيار (العمد)، مع العلم بتحريمه، وأنه في صلاة، فلا تبطل بقليل كلام ناسيًا للصلاة، أو سبق إليه لسانه، أو جهل تحريمه فيها . اهـ. ولمزيد الفائدة، راجع الفتوى: 77275 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة