عام

ما حكم محبة أو ملاعبة أطفال النصارى أو إعطائهم شيئاً من الحلوى عند رؤيتهم بعض الأحيان؟

رقم الفتوى: 45735
دلالات الفتوى:# الإحسان# أطفال# إليهم# انتهى# يُقَاتِلُوكُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا بأس بالإحسان إلى أطفال الكفار، لقول الله تعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الممتحنة:8]، قال الإمام ابن كثير في تفسيره : أي لا ينهاكم الله عن الإحسان إلى الكفرة الذين لا يقاتلونكم في الدين كالنساء والضعفة منهم، أن تبروهم أي تحسنوا إليهم، وتقسطوا إليهم أي تعدلوا، إن الله يحب المقسطين . انتهى. وقال الشوكاني في فتح القدير عند تفسير هذه الآية : وقيل هذه خاصة بالنساء والصبيان . انتهى. وعليه فلا مانع من الإحسان إلى الأطفال المذكورين، وتدخل في ذلك ملاعبتهم والإهداء إليهم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة