الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز تهنئة أحد بمعصية الله تعالى! بل حقه أن ينكر عليه وينصح بالتوبة.
قال
ابن القيم
في أحكام أهل الذمة:
من هنَّأ عبدًا بمعصيةٍ، وبدعةٍ، وكفرٍ، قد تعرَّض لمقتِ الله وسخطه
. اهـ.
ولكن التهنئة بمجردها ليست كفرا، إلا أن تكون على معنى استحلال المعصية والرضا بها، وراجع في ذلك الفتويين:
347041
،
365350
.
والله أعلم.