الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس هذا حديثًا، بل هو قول
لجعفر بن محمد
، أخرج الإمام
البيهقي
بسنده في شُعَب الإيمان إلى
جعفر بن محمد
قال:
إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره، فالتمس له عذرًا واحدًا إلى سبعين عذرًا، فإن أصبته، وإلا، قل: لعل له عذرًا لا أعرفه
.
وأخرجه
ابن عساكر
بسنده إلى
محمد بن سيرين
من قوله أي من قول
ابن سيرين
، ولفظه: قال
ابن سيرين
:
إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا، فإن لم تجد له عذرًا فقل: لعل له عذرًا
.
والله أعلم.