الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من استغضب فلم يغضب فهو حمار، كلام منسوب إلى الإمام
الشافعي
كما في شعب الإيمان
للبيهقي
، ولا يوجد حديث بهذا المعنى، بل الواقع أن الإسلام ينهى عن الغضب، ويحث على الصبر والتحمل، ففي صحيح
البخاري
وغيره أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم:
أوصني، قال: لا تغضب، فردد مراراً، قال: لا تغضب.
قال
الحافظ ابن حجر
في الفتح:
جمع صلى الله عليه وسلم في قوله: لا تغضب، خير الدنيا والآخرة، لأن الغضب يؤول إلى التقاطع، ومنع الرفق، وربما آل إلى أن يؤذي المغضوب عليه فينتقص ذلك من الدين.
انتهى.
والله أعلم.