عام

هل يوجد حديث بهذا المعنى: من استغضب فلم يغضب فهو حمار؟ وجزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 45562
دلالات الفتوى:# استغضب# تغضب،# والتحمل،# والآخرة،# التقاطع،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن من استغضب فلم يغضب فهو حمار، كلام منسوب إلى الإمام الشافعي كما في شعب الإيمان للبيهقي ، ولا يوجد حديث بهذا المعنى، بل الواقع أن الإسلام ينهى عن الغضب، ويحث على الصبر والتحمل، ففي صحيح البخاري وغيره أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مراراً، قال: لا تغضب. قال الحافظ ابن حجر في الفتح: جمع صلى الله عليه وسلم في قوله: لا تغضب، خير الدنيا والآخرة، لأن الغضب يؤول إلى التقاطع، ومنع الرفق، وربما آل إلى أن يؤذي المغضوب عليه فينتقص ذلك من الدين. انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة