عام

عندي أقرباء لا يسكنون هنا في المدينة التي نسكن فيها، وهم: خالة أمي، عمها، بعض أخوالي أيضا. وليس بيننا وبينهم أية شحناء، أو بغضاء، -والحمد لله-. ولكن فقط جرت عادتنا أنا لا نلتقي إلا في العطلة الصيفية؛ لأننا نقضي بعضها في مدينتهم.سؤال: هل هذا الأمر يعد قطيعة للرحم؟ وهل إذا سألت أبناءهم، أو أحدا ممن يسكنون بجانبهم عن حالهم يكون ذلك صلة لهم؟أفتوني جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 455221
دلالات الفتوى:# يسكنون# العطلة# بعضها# قطيعة# مدينتهمسؤال

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كان الاقتصار على الزيارة في العطلة الصيفية، لا يعد في عرفكم قطيعة للرحم، فلا حرج عليكم في ذلك. وعلى أية حال؛ فإن صلة الرحم درجات، بعضها أفضل من بعض. وأدناها: ترك المهاجرة، وصلتها ولو بإرسال السلام. ومن حقق أدنى درجات الصلة لم يكن قاطعًا. وراجع في ذلك الفتوى: 446098 ، 234154 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة