الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت اللعبة محرمة؛ فلا يجوز لعبها، ولا شراؤها، ولا بيعها، أو بيع مزاياها، وراجع للفائدة حول الألعاب المحرمة الفتويين:
153029
،
212428
.
وأمّا إن كانت اللعبة مباحة؛ فلا يجوز اختراقها، والاعتداء على حقوق أصحابها.
وعليه؛ فلا يجوز بيع المزايا الحاصلة من الاختراق، وراجع الفتوى:
136338
.
وينبغي للمسلم أن يعمر وقته بما ينفعه في دنياه، وأخراه، وأن يحذر من تضييع أوقاته في اللهو واللعب؛ فإن المرء مسؤول عن وقته، كما في الحديث:
لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه
.. أخرجه
الترمذي
، وقال:
حسن صحيح
.
والله أعلم.