الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا إثم عليك لو تعمّدت أداء صلاة الظهر قبل خروج وقتها بنصف ساعة، والمهم أن لا يدخل وقت العصر إلا قد صليتها.
ولا شك أن أداءها في أول الوقت هو الأفضل، ولكنه ليس بواجب.
وانظر الفتوى:
55899
عن آخر وقت الظهر، والفتوى:
18839
عن حقيقة تأخير الصلاة بحيث يحق الوعيد، والفتوى:
29747
في كون المبادرة إلى الصلاة لأول وقتها أفضل من تأخيرها.
والفتوى:
251950
في بيان هدي النبي في النوم والاستيقاظ ليلًا ونهارًا، وأردأ أوقات النوم، وراجع للفائدة، الفتوى:
115389
.
والله أعلم.