عام

ما حكم قول: (ربي اغفر لي) بدلا من: (ربِّ اغفر لي) بزيادة حرف الياء في كلمة "ربِّ" بين السجدتين؟وهل ذلك يبطل الصلاة، علما بأني كنت أقولها بالصيغة الأولى جهلا، قبل أن أكتشف الصيغة الصحيحة.أفيدوني.جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 453913
دلالات الفتوى:# الياء# السجدتين# الصلاة،# بالكسرة# اغفِرْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيستحب للمصلي أن يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي. كما ورد عند النسائي و ابن ماجه عن حذيفة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: "ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي" . وإثبات الياء في كلمة ربي، لا حرج فيه، ولا يؤثر في صحة الصلاة، لكنه خلاف المأثور، وخلاف المشهور من كلام العرب. قال ابن مالك في الألفية: وَاجْعَلْ مُنَادَىً صَحَّ إِنْ يُضَفْ لِيَا كَعَبْدِ عَبْدِي عَبْدَ عَبْدَا عَبْدِيَا قال ابن عقيل في شرحه على ألفية ابن مالك : إذا أضيف المنادى إلى ياء المتكلم، فإما أن يكون صحيحا أو معتلا. فإن كان صحيحا جاز فيه خمسة أوجه: أحدها: حذف الياء والاستغناء بالكسرة نحو يا عبدِ، وهذا هو الأكثر. الثاني: إثبات الياء ساكنة نحو يا عبدي، وهو دون الأول في الكثرة . انتهى باختصار. فهذه خمس لغات فيه، وكلها صحيحة، وإن كان بعضها أشهر، وهو حذف الياء والاكتفاء بالكسرة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة