عام

كنت أصلي، وكنت أقضي أياما من رمضان. وفي يوم من الأيام تركت الصلاة -والعياذ بالله-، والآن تبت، وأريد إتمام القضاء.سؤالي هو: إن اعتبرت أن ترك الصلاة كفر أكبر، ثم تبت، فهل عليَّ إعادة القضاء من الأول؛ لأن الأيام التي صمتها قبل الترك حبطت بعدما تركت الصلاة؟

رقم الفتوى: 453607
دلالات الفتوى:# الصلاة# الأيام# الفتوى# أَعْمَالُهُمْ# وَالْآخِرَةِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فترك الصلاة ليس كفرا ناقلا عن الملة عند الجمهور، ولكنه ذنب من كبائر الذنوب، وعند الحنابلة أنه لا يكون كفرا إلا بعد الدعوة والامتناع، ولتنظر الفتوى: 130853 . وبكل حال، فإن المرتد لا يحبط عمله السابق، إلا بشرط موته على الكفر، كما قال تعالى: وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ {البقرة:217}. وتنظر الفتوى: 9643 . وعليه؛ فقضاؤك الصوم السابق على تركك الصلاة صحيح، ولا يلزمك إعادته بحال. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة