الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كنت حريصا على الاستيقاظ لصلاة الفجر، واتخذت الأسباب، ثم نمت؛ فإنه لا إثم عليك -إن شاء الله- لحديث:
إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
. رواه
مسلم
و
الترمذي
و
النسائي
واللفظ له.
ويرى بعض العلماء إلى أن من فرط في اتخاذ الأسباب، أو كان متسببا في نومه عن الصلاة بكثرة السهر؛ أنه يأثم. فاحذر هذا.
وللفائدة انظر الفتويين:
432922
،
334279
.
والله أعلم.