عام

صليت الفجر مأموما خلف شخص عنده لثغة في الراء، وعندما كبّر قلت في نفسي: ربما لم أسمع جيدًا، وأنه نطق الراء بشكل عادي، لكن بعدها تأكّدت أنه لم ينطق الراء؛ فنويت الانفصال عنه، وأكملت الصلاة منفردًا، فهل صلاتي هكذا صحيحة؟

رقم الفتوى: 452995
دلالات الفتوى:# الألثغ# والقول# الفتوى# وانظر# المالكية،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فصحة إمامة الألثغ محل خلاف بين أهل العلم، والقول بصحتها هو مذهب المالكية، قال المواق في التاج والإكليل: وقال أبو محمد: الألثغ الذي يلفظ بالراء غينًا خفيفة أن إمامته صحيحة؛ لأنه ليس في ذلك إحالة معنى، وإنما هو نقصان في أداء الحروف . انتهى. والقول بالصحة أيضًا قول في مذهب أحمد. ومذهب الجمهور أن الألثغ لا يصحّ أن يؤم من ليس مثله، وانظر الفتوى: 228322 . ومن قلَّد من يرى صحة إمامته؛ فلا حرج عليه. وعلى القول ببطلانها؛ فما فعلته من مفارقة الإمام، وإتمام صلاتك منفردًا؛ صحيح، لا حرج عليك فيه. وصلاتك -والحال هذه- صحيحة مجزئة. وانظر الفتوى: 105126 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة