الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كنت تقصد الحديث الذي أخرجه
أحمد
في مسنده قال: حدثنا
عبد الرزاق
، أخبرنا
معمر
، عن
أشعث بن عبد الله
، عن
شهر بن حوشب
، عن
أبي هريرة
، قال: جاء ذئب إلى راعي غنم، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي حتى انتزعها منه، قال: فصعد الذئب على تل، فأقعى واستذفر، فقال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله انتزعته مني. فقال الرجل: تالله إن رأيت كاليوم ذئبا يتكلم. قال الذئب: أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين، يخبركم بما مضى، وبما هو كائن بعدكم. وكان الرجل يهوديا، فجاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسلم، وخبره، وصدقه النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة، قد أوشك الرجل أن يخرج، فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده
.
فهذا الحديث قد صحح إسناده
السيوطي
في الخصائص الكبرى، و
القسطلاني
في المواهب اللدنية.
وراجع كذلك الفتوى:
264772
.
والله أعلم.