عام

بارك الله فيكم على هذا الموقع المفيد.أعيش مع قوم متكبرين، لا يردون السلام، فهل يجوز أن لا ألقي عليهم السلام؛ لأنه لا فائدة منه؟

رقم الفتوى: 451882
دلالات الفتوى:# السَّلَامَ# الْمُسَلَّمَ# السَّلَامَ،# لِعُمُومِ# عَلَيْهِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإلقاء السلام سنة مستحبة، وليس واجبًا يأثم تاركه، وردّ السلام واجب إما على الكفاية، وإما على الأعيان، كما بيناه في الفتوى: 22278 . ويستحب لك أن تسلّم، ولو كان الآخر لا يردّ السلام، قال في كشاف القناع: وَلَا يَتْرُكُ السَّلَامَ، إذَا كَانَ يَغْلِبُ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّ الْمُسَلَّمَ عَلَيْهِ لَا يَرُدُّ السَّلَامَ؛ لِعُمُومِ «أَفْشُوا السَّلَامَ» . اهــ. وفي مطالب أولي النهى: وَلَا يَتْرُكُهُ) - أَيْ: السَّلَامَ - (وَإِنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّ الْمُسَلَّمَ عَلَيْهِ لَا يَرُدُّ) السَّلَامَ، كَالْجَبَابِرَةِ؛ لِعُمُومِ: «أَفْشُوا السَّلَامَ» . اهــ. ولو تركت إلقاء السلام عليهم؛ فلا إثم عليك، وفاتك أجره. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة