الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد كان الواجب على زوجك أن يسأل عن حكم المعاملة قبل الدخول فيها، جاء في الإبهاج في شرح المنهاج:
القاعدة المشهورة وهي: أن المكلف لا يجوز له أن يقدم على فعل؛ حتى يعرف حكم الله فيه. وقد حكى الشافعي في الرسالة الإجماع على هذه القاعدة، وكذلك حكاه الغزالي
. انتهى.
والمعاملة المذكورة غير جائزة؛ لالتزام زوجك دفع فائدة عند التأخّر في السداد، وراجعي الفتوى:
266044
.
فعلى زوجك أن يتوب إلى الله تعالى، ويحرص على سداد الأقساط في موعدها؛ حتى لا يدفع الفائدة الربوية.
والله أعلم.