الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا نعلم أحدًا من العلماء شكّك في صحة نسبة كتاب: السنة،
للخلال،
إليه.
وقد نسبه إليه كبار العلماء، كشيخ الإسلام
ابن تيمية،
فقد نسبه إليه في عشرات المواطن من كتبه. وكذا نسبه إليه تلميذه
ابن القيم
، ونسبه إليه الإمام
الذهبي
في السير في ترجمة
الخلال،
وقال:
وَمَنْ نظرَ فِي كِتَابِ: (السُّنَّةِ) لأَبِي بَكْرٍ الخَلاَّلِ، رَأَى فِيْهِ عِلْمًا غَزِيْرًا، وَنقلًا كَثِيْرًا
. اهــ. وقال أيضاً:
وَأَلف كِتَاب: (السُّنَّة، وَأَلْفَاظ أَحْمَد، وَالدليل عَلَى ذَلِكَ مِنَ الأَحَادِيْث) فِي ثَلاَث مُجَلَّدَات، تَدُلُّ عَلَى إِمَامته، وَسَعَة عِلْمِهِ
. اهــ. وحسبك بهؤلاء العلماء.
والله أعلم.