عام

ما مدى صحة نسبة كتاب: السنة، لأبي بكر الخلال؛ لأن هناك من شكك في نسبته له، وأنكرها؟

رقم الفتوى: 450103
دلالات الفتوى:# العلماء# السنة،# عَلَى# الأَحَادِيْث# مُجَلَّدَات،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا نعلم أحدًا من العلماء شكّك في صحة نسبة كتاب: السنة، للخلال، إليه. وقد نسبه إليه كبار العلماء، كشيخ الإسلام ابن تيمية، فقد نسبه إليه في عشرات المواطن من كتبه. وكذا نسبه إليه تلميذه ابن القيم ، ونسبه إليه الإمام الذهبي في السير في ترجمة الخلال، وقال: وَمَنْ نظرَ فِي كِتَابِ: (السُّنَّةِ) لأَبِي بَكْرٍ الخَلاَّلِ، رَأَى فِيْهِ عِلْمًا غَزِيْرًا، وَنقلًا كَثِيْرًا . اهــ. وقال أيضاً: وَأَلف كِتَاب: (السُّنَّة، وَأَلْفَاظ أَحْمَد، وَالدليل عَلَى ذَلِكَ مِنَ الأَحَادِيْث) فِي ثَلاَث مُجَلَّدَات، تَدُلُّ عَلَى إِمَامته، وَسَعَة عِلْمِهِ . اهــ. وحسبك بهؤلاء العلماء. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة