الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في زيارة الأجداد أكثر من زيارة الأعمام؛ فالجدّ مقدم على العمّ في الصلة، وانظر الفتوى:
340552
.
ولا سيما إذا كان العرف يقتضي زيارة الأجداد أكثر من زيارة الأعمام؛ فإنّ صلة الرحم يرجع فيها إلى العرف، كما بينا ذلك في الفتوى:
349909
.
والله أعلم.