الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان ذلك العرق المصحوب بالرطوبة تجده بعد الاستنجاء المجزئ؛ فإنه يعفى عنه، ويعد طاهرًا، ومن ثم؛ فلا يلزمك غسله، ولا تبديل ثيابك، وراجع المزيد في الفتوى:
212074
.
أما الرائحة؛ فإذا كانت غير مقترنة بذات، فقد تكون من أثر خروج ريح، أو نحو ذلك، وعليه؛ فإنها طاهرة، ولا تعد نجسة في حد ذاتها، وانظر الفتوى:
419308
.
والله أعلم.