عام

عمري 17 سنة ملتزمة ومتدينة، وعندما أكون في خلوة أفتح على المواقع المحرمة، فهل هذا من زنى العين؟ أريد أن أتخلص من هذا الشيء، فإذا تبت توبة نصوحًا خالصة لوجه الله، فهل سوف أعاقب وأعذب؟

رقم الفتوى: 448801
دلالات الفتوى:# المواقع# الاستقامة،# وراجعي# التوبة# سبحانه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فشكر الله لك حرصك على السير في طريق الاستقامة، ونسأل الله تعالى أن يعينك على الثبات على ذلك. وإن كنت تقومين بالنظر من خلال هذه المواقع لصور محرمة -كصور العري، ونحو ذلك-؛ فهذا من النظر المحرم، ويعتبر من زنى العين، وراجعيالفتوى 26620 . والواجب عليك المبادرة للتوبة، وترك الدخول على هذه المواقع، والنظر للمحرمات، وراجعي شروط التوبة في الفتوى: 5450 . وإذا وفّقت إلى التوبة النصوح، قبل الله توبتك، وغفر ذنبك؛ فإنه سبحانه يتوب على من تاب، ولا يعذّبه، قال سبحانه: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى {طه:82}، وروى البخاري و مسلم عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ويتوب الله على من تاب . والتزامك بدينك، ومحافظتك على الصلاة، من أعظم ما يعينك على الاستقامة، واجتناب المحرمات. وعليك باستشعار مراقبة الله لك، وأنه لا يخفى عليه من حالك شيء، وأن هنالك من ملائكته من يسجِّل عليك سيئاتك وحسناتك. واحرصي أيضًا على الصحبة الصالحة، وملء فراغك بما ينفع من خير الدنيا والآخرة. واتركي الانفراد، والخلوة بتلك الأجهزة التي يغريك الشيطان بدخول تلك المواقع الخبيثة من خلالها. وراجعي لمزيد الفائدة الفتاوى: 12928 ، 1208 ، 10800 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة