الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقراءة الفاتحة ركن في حق الإمام والمنفرد، وكان الواجب على المأمومين أن يفتحوا عليك حين تركت الفاتحة، وانظر الفتوى:
312526
.
وحيث تركت هذا الركن حتى طال الفصل، فيلزمك إعادة الصلاة.
قال
النووي
:
فيمن ترك الفاتحة ناسياً حتى سلم أو ركع، قولان مشهوران، أصحهما باتفاق الأصحاب، وهو الجديد: لا تسقط عنه القراءة....
وإن تذكر بعد السلام -والفصل قريب- لزمه العود إلى الصلاة، ويبني على ما فعل, فيأتي بركعة أخرى، ويسجد للسهو. وإن طال الفصل، يلزمه استئناف الصلاة
. انتهى.
وكذا يلزم المأمومين إعادتها، فإنه كان يجب عليهم إذ لم يفتحوا عليك أن يفارقوك، ولا يسعهم المضي معك في الصلاة، وانظر الفتوى:
137032
.
والله أعلم.