الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن خروج الريح ناقض للوضوء؛ سواء كان بصوت، أو بدون صوت، إذا كان خروجه متيقنا، فقد شُكي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الرجل يُخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال:
لا ينصرف حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا
. متفق عليه.
قال
النووي
في شرح الحديث:
معناه: يعلم وجود أحدهما، ولا يشترط السماع والشم بإجماع المسلمين
. اهـ
وبالنسبة لسماع قرقرة البطن، أو مجرد سماع صوت ما، فليس من نواقض الوضوء، ما لم يتأكد الشخص من خروج شيء من أحد السبيلين. وراجع الفتوى:
23909
.
أما عن سبب وجود الصوت الذي ذكرته، فإن هذا الأمر يرجع فيه لذوي الاختصاص من أهل الطب.
والله أعلم.