عام

هل يجوز لي أن أدعو لجدتي -رحمها الله- بـ: اللهم آتها في البرزخ حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقها عذاب النار.وأن أدعو الله أن يدخلها الفردوس الأعلى بدون حساب، أو سابقة عذاب؟

رقم الفتوى: 446707
دلالات الفتوى:# حَسَنَةً# الآخرة# القبر،# حسنة،# الله،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا نرى حرجا في الدعاء المذكور، وقد ذكر أهل العلم في تفسير قول الله -تعالى-: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . {سورة البقرة:201}، أن من حسنة الآخرة الوقاية من عذاب القبر، ف القبر أول منازل الآخرة؛ كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الشيخ السعدي في تفسيره: وحسنة الآخرة، هي السلامة من العقوبات، في القبر، والموقف، والنار، وحصول رضا الله، والفوز بالنعيم المقيم، والقرب من الرب الرحيم . اهــ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة