عام

هل احترام الأخ الكبير والصغير واجب ؟ وهل احترام الكبير عامة واجب أم مستحب؟

رقم الفتوى: 446701
دلالات الفتوى:# الكبير# الأكبر# النبي# احترام# قَالَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالأخ من النسب كبيرا كان أو صغيرا؛ له حقّ في البرّ والصلة، ففي سنن أبي داود عن كليب بن منفعة عن جده، أنه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، من أبر؟ قال: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ومولاك الذي يلي ذاك، حق واجب، ورحم موصولة . والأخ الأكبر له حقّ على أخيه في التوقير والإكرام، ولا سيما إذا كان صالحا، وقد جاء في مجمع الزوائد عَنْ كُلَيْبٍ الْجُهَنِيِّ -وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: الْأَكْبَرُ مِنَ الْإخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ الْوَاقِدِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ. قال المناوي -رحمه الله- في التيسير بشرح الجامع الصغير: (الأكبر من الإخوة بمنزلة الأب) في الاكرام، والاحترام، والرجوع إليه، والتعويل عليه، وتقديمه في المهمات. والمراد الأكبر دينا، وعلما، وإلا، فسِنًّا . انتهى. وقد أمر الشرع بتوقير الكبير عموما، ففي سنن الترمذي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال : جاء شيخ يريد النبي -صلى الله عليه وسلم- فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا . وأمّا عن حكم توقير الكبير، هل هو واجب أو مستحب فقط؟ فلم نقف على كلام صريح لأهل العلم بهذا الخصوص، كما بينا ذلك في الفتوى: 250207 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة