عام

ما شكل ملك الموت؟ وهل حياة البرزخ، ولحظة أخذ الروح، وما يقوله ملك الموت قبل قبضها، ولحظات ما قبل أخذ الروح، مرعبة للمؤمن الصالح والعاصي؟ وهل سؤال الملكين، وغيره يسبب فزعًا مثل الذي نشعر به عندما يرعبنا أمر ما، أو أكثر، أو على حسب الأعمال؟

رقم الفتوى: 445867
دلالات الفتوى:# الفتوى# الروح،# الصالح# الموت# وَلِيُوَفِّيَهُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فأما شكل ملك الموت وهيئته، فلا نعلم في خصوصه شيئًا من نصوص الوحي، وانظر الفتوى: 225733 . وأما حال الصالح والعاصي عند حضور الموت، فيختلف اختلافًا بيِّنًا بحسب التقوى! فالشأن كما قال الله تعالى: وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ {الأحقاف:19}. فلكل امرئ عند حضور الأجل من الأحوال، ما يناسب الأعمال، وقد سبق لنا تفصيل ذلك في الفتوى: 198937 . ولمزيد الفائدة، يمكن الاطلاع على الفتوى: 129060 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة