عام

ما حكم من فكّر في السحر؟ وكيف يمكن التوبة من ذلك؟ وشكرًا لكم.

رقم الفتوى: 445465
دلالات الفتوى:# المؤاخذة# مستقبلًا،# فالتفكير# والصلاة# والسلام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالتفكير في المعصية -السحر أو غيره- إذا لم يصل إلى حد العزم؛ فإنه لا إثم فيه؛ لما دلت عليه النصوص من عدم المؤاخذة بحديث النفس، ففي الحديث: إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست، أو حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به، أو تكلم . رواه البخاري و مسلم. وأما إذا وصل الأمر بالشخص إلى حد العزم على الفعل، فإنه يأثم. والتوبة تكون بالندم، ونقض العزم، وعدم العودة إليه مستقبلًا، كسائر الذنوب. وانظر الفتوى: 27493 عن مدى مسؤولية الإنسان عن الهاجس والخاطر والعزم، والفتوى: 235318 عن الفرق بين حديث النفس وعمل القلب في المؤاخذة بهما وعدمها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة