الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالتفكير في المعصية -السحر أو غيره- إذا لم يصل إلى حد العزم؛ فإنه لا إثم فيه؛ لما دلت عليه النصوص من عدم المؤاخذة بحديث النفس، ففي الحديث:
إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست، أو حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به، أو تكلم
. رواه
البخاري
و
مسلم.
وأما إذا وصل الأمر بالشخص إلى حد العزم على الفعل، فإنه يأثم.
والتوبة تكون بالندم، ونقض العزم، وعدم العودة إليه مستقبلًا، كسائر الذنوب.
وانظر الفتوى:
27493
عن مدى مسؤولية الإنسان عن الهاجس والخاطر والعزم، والفتوى:
235318
عن الفرق بين حديث النفس وعمل القلب في المؤاخذة بهما وعدمها.
والله أعلم.