الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الله تعالى يقبل توبة عبده إذا تاب إليه، ولو كان ذنبه شركًا، وانظر الفتوى:
216553
في بيان أن التوبة من الكفر مشروعة ومقبولة، إذا تحققت شروطها، والفتوى:
376792
، والفتوى:
286903
وكلاهما في توبة من وقع في الشرك، وأن الله تعالى يتوب عليه.
والله أعلم.