عام

ما حكم ما يسكر، ولكنه أيضًا يقتل قبل الإسكار؟ وهل الجازولين خمر؟ جزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 444478
دلالات الفتوى:# الفتوى# تعالى# شاربه# وراجع# وَالْأَنْصَابُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كل ما أسكر، فهو خمر، ولا يجوز تناوله؛ لثبوت تحريم الخمر، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {المائدة:90}. وقال ابن قدامة في المغني: كل مسكر حرام، قليله وكثيره، وهو خمر، حكمه حكم عصير العنب في تحريمه، ووجوب الحد على شاربه . اهـ وإذا كان المسكر يقتل شاربه قبل أن يصل إلى حدّ الإسكار، فلا يجوز تناوله أيضًا؛ لما يترتب عليه من هلاك النفس، وقد قال تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا {النساء:29}. فكل ما يؤدّي إلى الهلاك، أو إلى إلحاق الضرر بالنفس؛ لا يجوز الإقدام عليه, وراجع المزيد في الفتوى: 49668 . وراجع للفائدة الفتوى: 111556 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة