عام

اشتركت بمالي مع جهة، ثم تبيّن لي بعد ذلك أن عملهم حرام، فهل يصحّ أن أستردّ مالي منهم بالتقسيط للتصدّق، أم أتركه؟

رقم الفتوى: 443074
دلالات الفتوى:# أَمْوَالِكُمْ# تَظْلِمُونَ# تُظْلَمُونَ# الاستثمار# بالتقسيط

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا إشكال في جواز استرداد رأس مالك -ولو كنت عالمة بتحريم الاستثمار في تلك الجهة، فكيف وأنت جاهلة به؟-، كما قال تعالى: وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ {البقرة:279}. وإنما الكلام في الأرباح، هل يحلّ لك أخذها مع جهلك بالتحريم أم لا؟ وراجعي الفتويين: 330985 ، 436576 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة