الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب على زوجتك قضاء الأيام التي أفطرتها من رمضان بسبب الحمل؛ لقوله تعالى:
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
{البقرة:
185}.
وجاء في التاج والإكليل
للمواق
المالكي:
من أفطر في رمضان أياما، فلا خلاف أنه لا يجب عليه إلا عدتها
. اهـ.
ثم إذا كانت زوجتك قد أخرت قضاء رمضان عمدا من غير عذر حتى دخل رمضان الذي بعده، فيجب عليها ـ إضافة إلى القضاء ـ إخراج فدية عن كل يوم من أيام القضاء.
أما إن كان تأخيرها للقضاء لعذر كمرض، أو لجهل، أو نسيان، فلا تلزمها فدية. وانظر الفتوى:
185691
.
ومقدار الفدية هنا هو:
750 غراما من غالب طعام أهل البلد.
والله أعلم.