عام

هل كان أبو سفيان بن حرب كافراً حقا؟

رقم الفتوى: 44210
دلالات الفتوى:# سفيان# المقصود# المسلمين،# الإسلامية# المشركين

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كان المقصود بهذا السؤال شأن أبي سفيان الأول فقد كان كافراً، بل هو الذي قاد جيش المشركين في غزوة أحد ضد المسلمين، وهو الذي قال في ذلك اليوم: اعل هبل، وقال: لنا العزى ولا عزى لكم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه رضي الله عنهم أن يجيبوه بقولهم: الله أعلى وأجل، الله مولانا ولا مولى لكم. كما في صحيح البخاري. وإن كان المقصود أنه مات على الكفر، فالجواب: بالنفي، فقد أسلم أبو سفيان يوم فتح مكة، وحسن إسلامه، وكانت له مواقف عظيمة في الجهاد، وشارك في الفتوحات الإسلامية. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة