عام

ما معنى: التذلل والخضوع لله؟ وكيف يتم؟

رقم الفتوى: 442063
دلالات الفتوى:# التذلل# إِدْخَال# والخضوع# والتذلل# النَّفس

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد عرف العسكري في كتابه: الفروق، التذلل بأنه: إِظْهَار الْعَجز عَن مقاومة من يتذلل لَهُ ... والتذلل فعل الْمَوْصُوف بِهِ، وَهُوَ إِدْخَال النَّفس فِي الذل، كالتحلم إِدْخَال النَّفس فِي الْحلم. اهــ. وأما الخضوع، فقد قال ابن الأثير في النهاية: الْخُضُوعُ: الِانْقِيَادُ، وَالْمُطَاوَعَةُ . اهـ. وفي تاج العروس: خَضَعَ للهِ عَزَّ وجَلَّ، كَمَنَعَ، يَخْضَعُ خُضُوعاً: ذَلَّ، وتَطامَنَ، وتَوَاضَع . اهــ. وفي التحرير والتنوير لابن عاشور : وَالْخُضُوعُ: حَقِيقَتُةُ التَّذَلُّلُ . اهــ. وبهذا تعلم أن التذلل لله، والخضوع له، معانيهما متقاربة. وتجمع بين إظهار العجز أمام قدرته -سبحانه وتعالى-، والإقرار بالعجز عن الاستغناء عنه، مع الانقياد لله، والتذلل له، والتواضع والْقَبُول لأمره، وَالِامْتِثَال له سبحانه وتعالى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة