أنا عندي سؤال وأبغي الإجابة عليه مع العلم بأني أبحثعن الإجابة منذ فترة طويلة جدا ولم أجد، ومع ذلك أريدحلا سريعاجزاكم الله ألف خيرالمشكلةأنا ومنذ فترة تقارب السنة ألم بي مرض أفقدني كلحواسي تقريبا لمدة يوم حيث إنني لا أستطيع حتى الكلامومكثت في المستشفي فترة لمدة أسبوع اليوم الأول لاأستطيع فعل أي شيء كما ذكرت لك ولم أصل جميعالصلوات الخمس وفي اليوم الثاني بدأت صحتي تتحسنتدريجيا، وكذلك لم أصل مع العلم بأني أستطيع ولكنبصعوبة كبيرة، وفي اليوم الثالث والرابع والخامس لمأصل فيها مع العلم بمفدوري ولكن مع بعض الصعوباتحيث إن المرض الذي ألم بي كان في الرأس واستمريتفترة مايقارب الأسبوعين وأنا أصلي جالسا بعد خروجي منالمستشفى أو أكثر منأسبوعين مع االعلم بأني لا أستطيع حسب الأيام التي لمأصل فيها تماماوأسأل الله العلي العظيم أن يوفقكم وتجدوا لي حلا لما أنافيه أي ما حكم هذه الصلوات التي لم أصلها فيالمستشفى وأرجو منكم ردا سريعا لهذه المشكلة حيثإن الأقاويل كثرت في حكمهاوجزاكم الله ألف خير
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد
:
فإن المريض إذا كان له وعي وإدراك فإنه يجب عليه أن يؤدي الصلاة على الهيئة والكيفية التي يستطيع، وليس له تأخيرها.
قال
خليل
:
وإن لم يقدر إلا على نية أو مع إيماء بطرف فقال وغيره
(
المازري وابن بشير
)
لا نص، ومقتضى المذهب الوجوب
....
وأما إذا وصل إلى حد الإغماء وفقدان العقل، فإنها تسقط عنه حينئذ، ولا يخاطب إذا أفاق إلا بما هو مدرك من الصلوات، وعليه، فإن كنت لم تفقد وعيك في تلك الفترة التي تركت فيها الصلاة، فلتقض تلك الصلوات التي تركتها كلها، ولتتب إلى الله من هذا التأخير، ولا تتوان في القضاء.
والله أعلم.