عام

لقد استفرغت عن غير عمد أثناء الوضوء لصلاة الفجر، وأنا الآن أشعر بجوع وعطش شديد جدا، مع العلم أني لم أفطر جيدا. فهل يجوز لي الفطر؟

رقم الفتوى: 441526
دلالات الفتوى:# ذَرَعَهُ# والفتوى# وَمَنْ# قَالَ# الفطر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالقيء غير المتعمد لا يفسد الصوم، لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ ذَرَعَهُ اَلْقَيْءُ، فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ، فَعَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ . رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ. قال في تحفة الأحوذي: (وَمَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ) بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، أَيْ: غَلَبَهُ، وَسَبَقَهُ فِي الْخُرُوجِ، (فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ)؛ لِأَنَّهُ لَا تَقْصِيرَ مِنْهُ، (وَمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا) أَيْ: مَنْ تَسَبَّبَ لِخُرُوجِهِ قَصْدًا، (فليقض) . اهـــ. ولا يجوز لك الإفطار إلا إذا شق عليك الصيام مشقة غير محتملة، أو خفت ضررا بالصيام، فتفطر حينئذ لقول الله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا {البقرة: 286}. وتقضي مكان اليوم الذي أفطرته، وانظر الفتوى: 318994 . عن شروط الفطر بالجوع، والفتوى: 128699 . عن الحالات التي يباح فيها الفطر وضوابطها، والفتوى: 26692 . عن الأعذار المبيحة للفطر. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة