الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإتيان المرأة في دبرها أمر محرم، كما سبق بيانه في الفتوى رقم:
4340
والفتوى رقم:
8130
،فالواجب عليكما الآن هو التوبة والندم والاستغفار من هذا العمل الشنيع، وليست هناك كفارة معينة لذلك، إلا أن الحسنات يذهبن السيئات، فأكثر من الأعمال الصالحة، وراجع الفتوى رقم:
1410
.
وأما عن الحج، فإنه لا يفسد بهذا العمل، ولا تلزم إعادته.
والله أعلم.