قبل عيد الأضحى الماضي توفيت ابنة خالي، وحزنت حينها، وغضبت لأن وفاتها كانت بسبب شك الطبيبة في حالتها؛ مما أدّى إلى تأخير علاجها، وانتهى بوفاتها، ومن شدة حزني وغضبي وقتها أحسست بدوخة في مؤخرة رأسي، ثم قلت: إنني لن أبكي على فراق أحد بعدها؛ لأن ذلك قد يكون له تأثير سلبي كبير عليَّ.وقد توفيت جدّتي قبل أربعة أيام، ولم أبكِ على وفاتها نهائيًّا، ليس لأني قلت: لن أبكي على أحد، بل لأنها ابتليت بمرض لخمسة أشهر قبل وفاتها، وتوفيت بسببه، فكنت أشعر أن الله طهّرها من ذنوبها قبل وفاتها، وأن موتها خير لها، وأن مرضها كان تمهيدًا من الله لنا، بدلًا من أن يكون موتها فجأة، ورأيت أن الأفضل أن أدعو لها، وأنا أدعو الله لها كل يوم، فهل ردّة فعلي طبيعية أم إن بي خطبًا ما؟ أفيدوني -بارك الله فيكم-.