عام

هل تعبيد الأسماء لغير الله من الشرك الأكبر؟ أم من الشرك الأصغر؟وما حكم قول: "من علمني حرفا كنت له عبدا"؟

رقم الفتوى: 440179
دلالات الفتوى:# الشرك# الفتويين# العبودية# الأسماء# المعبدة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق بيان تحريم الأسماء المعبدة لغير الله سبحانه، وكلام العلماء في ذلك، كما في الفتويين: 358405 - 319696 . وأما كونه شركا: فقد ذكر بعض العلماء أن التسمية بالأسماء المعبدة لغير الله سبحانه من شرك الألفاظ، وهو من الشرك الأصغر، وليس من الشرك الأكبر المخرج من الملة. قال ابن عثيمين : التسمي بعبد الحارث فيه نسبة العبودية لغير الله، فإن الحارث هو الإنسان؛ كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كلكم حارث وكلكم همام»، فإذا أضاف الإنسان العبودية إلى المخلوق كان هذا نوعًا من الشرك، لكنه لا يصل إلى درجة الشرك الأكبر . اهـ. من مجموع فتاواه. وأما عبارة: (من علمني حرفًا كنت له عبدًا). فإن كان القائل يريد عبودية الرق المجازي -وهو الظاهر من السياق- فإنه لا بأس بها، فإن فضل المعلم على تلميذه كبير. وأما إن أُريد بالعبودية ما لا يكون إلا لله؛ فإن العبارة غير جائزة حينئذ. وانظر الفتويين: 45290 ، 192719 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة