الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد
:
فههنا أمران:
أحدهما: أن التسبيح في الركوع والسجود سنة عند الجمهور، فلا تبطل الصلاة بتعمد تركه، وقال الحنابلة بوجوب ذلك التسبيح، وأن الصلاة تبطل بتعمد تركه، ويجب بنسيانه سجود السهو.
والثاني: وهو محل السؤال أن الياء من ربي في تسبيح الركوع والسجود يجوز في العربية فتحها، ويجوز إسكانها، وقد روى
ابن مسعود
عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ، وَذَلِكَ أَدْنَاه
.
قال
القاري
في المرقاة في شرح هذا الحديث:
سبحان ربي العظيم بفتح ياء ربي، ويسكن
. انتهى
وبه يتبين أن الأمر واسع -والحمد لله-، وأنه لا حرج على من فتح الياء، ولا على من سكنها.
والله أعلم.