عام

آخذ حبوبًا للوسواس القهريّ، ويؤثر ذلك على الرحم، فتخرج مني كدرة أحيانًا، ورأيت جفوفًا تامًّا من الفجر إلى نهاية العصر، فاغتسلت وصليت، وفي الليل نزلت كدرة مع دم أحمر، ثم توقف، علمًا أن الدم قد توقف منذ يومين فقط، وكنت أنتظر زوال الكدرة لكي أغتسل، ولم أُعِد الغسل، فهل ما فعلته صحيح؟

رقم الفتوى: 439645
دلالات الفتوى:# إمكان# الفتوى# الحيض،# حيضًا# الحيض

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالكدرة بعد رؤية الطهر، لا تعد حيضًا. وأما الدم الأحمر، فإنه يعد حيضًا، إذا كان في زمن إمكان الحيض. وضابط زمن إمكان الحيض مبين في الفتوى: 118286 ، وانظري لبيان حكم الدم العائد الفتوى: 100680 ، ولبيان حكم الصفرة والكدرة، انظري الفتوى: 134502 . وعليه؛ فما رأيته من دم: إن كان في زمن إمكان الحيض، فيجب عليك إعادة الغسل. وإن لم تتيقّني من رؤية الدم، أو كان هذا في غير زمن إمكان الحيض، فلا يعد حيضًا. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة