الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه ينبغي للمسلم دعاء الله -عز وجل- بالأدعية الجامعة لخيري الدنيا والآخرة، -وأعلاها ما كان مأثورا في الوحي من الكتاب والسنة-، وأن يبتعد عن الأدعية المحدثة المتكلفة، فعن
عائشة
قالت:
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك.
أخرجه
أبو داود
، و
ابن
حبان
في صحيحه، وصححه
الحاكم
.
والدعاء الذي ذكرته لا يخلو من تكلف، ويخشى أن يكون من الاعتداء في الدعاء، وانظر الفتوى:
159229
.
ثم: ما الداعي إلى مثل هذا الدعاء؟ ألا يكفيك أن تدعو الله سبحانه أن يوسع لك في رزقك، وأن يبارك لك فيه؟
وراجع جملة من الأدعية المأثورة للرزق في الفتوى:
278299
.
والله أعلم.