عام

ما هو حكم قراءة والاستماع لأشعار بعض الشعراء المختلف فيهم مثل: الحلَّاج؟وما حكم السماع لبعض الأشعار التي يكون في خلفيتها موسيقى؟وجزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 437179
دلالات الفتوى:# الكلام# بيتًا،# أنشدته# سماعه# النبي

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما جاز سماعه من أنواع الكلام نثرا؛ جاز سماعه شعرا، ولو كان القائل كافرا، أو مبتدعا، أو غير ذلك، فالعبرة بالكلام لا المتكلم. وقد سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- أشعارا لبعض الكفار، واستحسنها، كشعر أمية بن أبي الصلت . قال الشريد بن سويد : ردفت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا، فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء ؟ قلت: نعم، قال: هيه ، فأنشدته بيتًا، فقال: هيه ، ثم أنشدته بيتًا، فقال: هيه ، حتى أنشدته مائة بيت، وقال: فلقد كاد يسلم في شعره . رواه مسلم . قال النووي في شرح مسلم : مقصود الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استحسن شعر أمية، واستزاد من إنشاده؛ لما فيه من الإقرار بالوحدانية والبعث. ففيه جواز إنشاد الشعر الذي لا فحش فيه، وسماعه؛ سواء شعر الجاهلية وغيرهم . اهـ. وأما سماع ما له خلفية موسيقية؛ فلا يجوز، وإن كان الكلام ذاته حسنا؛ لحرمة الاستماع لآلات اللهو أو المعازف. وراجع في ذلك الفتاوى: 126078 ، 166399 ، 163599 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة