عام

لي صديقة غير متزوجة وتتمنى أن يكون لها زوج وأطفال مرة وهي على نافذتها رأت أباً وابنته في الشارع يلاعبها فقالت إنا لله وإنا إليه راجعون, فما لبثت أن سمعته يناديها "غيثة" وعندما قرأت حديث الفأل تذكرت هذه القصة فاعتبرت أن ذلك وعد من رب العالمين أن يرزقها زوجاً وذرية, لكن مع كثرة وسوستنالها بأنها على خطأ أصبحت تستطيل الأمر خصوصا وأنه قد مرت على هذه القصة حوالي 8 أشهر,فهل هي صائبة في اعتقادها وهل كنا خاطئين في ثنيها عن ذلكأفتونا جزاكم الله عنا كل خير والسلام عليكم

رقم الفتوى: 43681
دلالات الفتوى:# الفأل# والسلام# القصة# يعجبه# وسوستنالها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد ثبت بالسنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يعجبه الفأل الحسن، وقد ذكرنا بعضها في الفتوى رقم: 28954 ، وإنما كان يعجبه ذلك لما فيه من حسن الظن بالله تعالى، وهو أمر مرغب فيه شرعاً، إذا ثبت هذا فإن ما فعلته هذه المرأة من الفأل أمر حسن، وعليها أن تستمر في رجائها وحسن ظنها بربها، وألا تعجل، فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي. وما كان ينبغي صرفها عن هذا الفأل. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة