عام

أنا أحب فتاة أجنبية، مسيحية، متزوجة، هي ستطلق من زوجها المسيحي؛ لكي نتزوج، وهي تحب الإسلام، واحتمال كبير جدا تدخل في الإسلام، وأنا سأعمل على هذا في المستقبل -إن شاء الله-. هل هذا يعد تفرقة بين زوجين؟

رقم الفتوى: 436147
دلالات الفتوى:# المرأة# الإسلام،# وَهُوَ# فِعْلِ# زوجها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذه العلاقة التي بينك وبين المرأة علاقة محرمة، وفيها إفساد لها على زوجها، وتفريق بينهما، وهو من كبائر المحرمات، ففي سنن أبي داود عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من خبب زوجة امرئ، أو مملوكه فليس منا . وكون المرأة غير مسلمة، وزوجها غير مسلم؛ لا يبيح إفسادها عليه. قال المناوي -رحمه الله- في التنوير شرح الجامع الصغير: أي خدع وأفسد (زوجة امرئ) أي رجل كان . انتهى. وقال ابن تيمية -رحمه الله-: فَسَعْيُ الرَّجُلِ فِي التَّفْرِيقِ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَزَوْجِهَا مِنْ الذُّنُوبِ الشَّدِيدَةِ، وَهُوَ مِنْ فِعْلِ السَّحَرَةِ، وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ فِعْلِ الشَّيَاطِينِ . انتهى. وقد ذهب بعض العلماء إلى عدم صحة زواج المرأة ممن خبّبها على زوجها معاقبة له بنقيض قصده، وانظر الفتوى: 118100 . فالواجب عليك التوبة إلى الله تعالى، وقطع علاقتك بتلك المرأة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة