عام

سمعت فتوى ففهمتها على غير المراد به. فهل آثم بذلك؟

رقم الفتوى: 435877
دلالات الفتوى:# تعالى# الفهم# أَخْطَأْتُمْ# تُؤَاخِذْنَا# تَعَمَّدَتْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا أخطأت في الفهم؛ فلا إثم عليك؛ لأن الله تعالى يقول: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ {الأحزاب:5}، وقال تعالى: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286}، وقال الله في جوابها: قد فعلت . أخرجه مسلم . فإذا فهمت فتوى على غير وجهها، ثم بان لك الصواب، فاعمل به، وصحح الفهم لمن نقلت إليه الفهم الخاطئ، وبذلك تبرأ ذمتك، ولا يكون عليك شيء -إن شاء الله-. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة