عام

أنا محتار بين أن أمكن أمي من الحج أو أن أتزوج حيث إن إمكانياتي المادية تسمح بواحدة منهما، ولي الرغبة في إرسال والدتي إلى الحج علما بأنني في حاجة ماسة جداً إلى الزواج فأيهما أقدم على الآخر بارك الله فيكم؟

رقم الفتوى: 43491
دلالات الفتوى:# الزواج# إمكانياتي# التاليتين# وإحساناً# بحاجتها،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا يجب عليك إحجاج والدتك من مالك، وإن كان فعله يُعد براً بها وإحساناً إليها، لكننا ننصحك في حالتك هذه بأن تتزوج أولاً، لما ذكرت من حاجتك إلى الزواج لإعفاف النفس، والوفاء بحاجتها، وراجع الفتويين التاليتين: 3574 8968 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة