عام

ما شرح هذا الحديث ومدى صحته: عن أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ، تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ، وَبَرُّوا آبَاءَكُمْ، تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَمَنْ أَتَاهُ أَخُوهُ مُتَنَصِّلًا، فَلْيَقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُ، مُحِقًّا كَانَ أَوْ مُبْطِلًا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ، لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ"؟

رقم الفتوى: 431815
دلالات الفتوى:# اللَّهُ# أَتَاهُ# أَخُوهُ# مِنْهُ،# الحديث

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالحديث المذكور رواه الحاكم في المستدرك، وصححه، وتعقبه الذهبي بقوله: بل سويد ضعيف . وقد فصل الألباني ضعف أسانيد هذا الحديث في السلسلة الضعيفة تحت رقم: 2043، فراجعه إن شئت. وأما شرحه، فقد قال المناوي في «التيسير بشرح الجامع الصغير»: (عفوا عَن نسَاء النَّاس) فَلَا تزانوهم (تعف نِسَاؤُكُمْ) عَن الرِّجَال. (وبروا آبَاءَكُم، تبركم أبناؤكم، وَمن أَتَاهُ أَخُوهُ) فِي الدِّين، وَإِن لم يكن من النّسَب (متنصّلًا) أَي: منتقيًا من ذَنبه معتذرًا (فليقبل ذَلِك مِنْهُ، محقًّا كَانَ أَو مُبْطلًا) فِي تنصّله (فَإِن لم يفعل) أَي: لم يقبل (لم يرد عليَّ الْحَوْض) يَوْم يردهُ الْمُؤْمِنُونَ فِي الْموقف . اهــ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة